الرئيس عون للدبلوماسيين: أنجزنا ما لم يتحقق منذ 40 عامًا… ولا سلاح إلا بيد الدولة
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أمام أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان، أن «الحقيقة هي ما يُرى لا ما يُسمع»، مشددًا على أن رصاصة واحدة لم تُطلق من لبنان خلال سنة من رئاسته، باستثناء حادثتين فرديتين سُجلتا في آذار الماضي.
وأشار عون إلى أن الدولة، بالتعاون مع الرئيسين سلام وبري وكافة القوى السياسية، أنجزت خطوات غير مسبوقة، أبرزها الخطة الحكومية بين 5 آب و5 أيلول الماضيين لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، معتبرًا أن ما تحقق في هذا المجال لم يعرفه لبنان منذ أربعة عقود.
وأكد تطلعه إلى استكمال هذا المسار في السنة الثانية من ولايته، بما يضمن عودة الأرض كاملة إلى سلطة الدولة، وعودة الأسرى، وإعادة الإعمار، ووضع الجنوب وجميع الحدود الدولية تحت عهدة القوى المسلحة الشرعية حصراً، ومنع انزلاق لبنان في صراعات الآخرين.
وعلى الصعيد الخارجي، شدد الرئيس عون على سعيه لإعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي ضمن الشرعيتين العربية والدولية، من خلال سلسلة زيارات ومشاركات إقليمية ودولية، مؤكدًا أن الحق الأول للإنسان هو الحياة الحرة والآمنة والكريمة. وختم بالتأكيد أن المرحلة المقبلة ستحمل إنجازات أكبر وظروفًا أفضل للبنان وشعبه.


التعليقات على الموضوع