هل نحن على فالق الخوف أم فالق الحقيقة؟ خبيرة زلازل تحسم الجدل: لا زلزال وشيك في لبنان وسوريا
مع تكرار الهزّات الأرضية في لبنان والساحل السوري، يتصاعد القلق الشعبي وتنتشر التوقعات عن “زلزال كبير وشيك”. غير أن خبيرة الجيوفيزياء وعلم الزلازل الدكتورة رشا عامر تؤكد أن ما تشهده المنطقة هو نشاط زلزالي طبيعي ناتج عن تعقيد الصفائح التكتونية في شرق المتوسط، وليس مؤشراً إلى كارثة قريبة.
وتوضح أن فالق البحر الميت هو المحرّك الأساسي للزلازل في لبنان وسوريا، وأن الزلازل الكبرى على هذا الفالق تتكرر على مدى قرون، لا أشهر أو سنوات، ما يجعل التنبؤ الدقيق بموعدها أمراً مستحيلاً علمياً. أما الهزات الضعيفة الأخيرة، فهي تفريغ طبيعي محدود للطاقة ولا تمهّد لزلزال مدمّر.
وتشدّد عامر على أن الربط بين زلازل بعيدة، كاليونان أو بحر إيجه، والنشاط المحلي في المشرق لا يستند إلى أي أساس علمي. الحل، بحسبها، ليس في التهويل بل في الوعي، عبر أبنية مقاومة للزلازل، أنظمة إنذار مبكر، واستعداد فردي صحيح، مع تجاهل التنبؤات الزائفة التي لا تنشر سوى الذعر.
النهار




التعليقات على الموضوع