رسائل الإخلاء الكاذبة… إرهاب نفسي يهدّد أمن اللبنانيين ويستوجب الحسم
بعد تكرار حالات الإنذارات المُزيّفة ورسائل التَّهديد الكاذبة الَّتي تُحاكي في مضمونها وأساليبها رسائل العدوّ، وما تُخلّفه من هلعٍ واسعٍ بين المواطنين وإرباك خطير للأجهزة الأمنيّة، نتوجّه بهذا النّداء باسم جميع المواطنين اللُّبنانيين، ولا سيّما أولئك الّذين كانوا ضحيّة هذه الإنذارات المُضلّلة.
إنَّنا نُناشد القوى الأمنيّة والقضائيّة المُختصّة في لبنان ضرورة التَّشدُّد واتّخاذ أقصى العقوبات القانونيّة بحقِّ كلِّ من يُثبت تورُّطه في إرسال رسائل تهديد كاذِبة تدعو إلى إخلاء مبانٍ أو أماكن عامّة، أيًّا تكن دوافعه، سواء بدافع التَّهويل أو التَّسلية أو العبث بالأمن العام.
فهذه الأفعال لا يُمكن تصنيفها كمزحة أو تصرُّفٍ طائشٍ، بل تُعدُّ اعتداءً مُباشرًا، على أمن المواطنين وسلامتهم، وتزرع الخوف والهلع في نفوس النّاس، كما تُؤدّي إلى إرباك الأجهزة الأمنيّة واستنزاف طاقاتها في مرحلة دقيقة يحتاج فيها لبنان إلى أقصى درجات الاستقرار والطَّمأنينة.
وعليه، نُطالب بتطبيق القوانين المرعيّة الإجراء دون أي تساهل، وملاحقة الفاعلين وكشفهم أمام الرّأي العام، ليكونوا عبرة لكلِّ مَن تُسوِّل له نفسه العَبَث بأمن المجتمع وحياة المُواطنين.
الأمن ليس مادّة للَّهو، وأرواح النّاس ليست مجالًا للتَّجارُب أو “التَّسلية”.
خاص – موقع البهاء


التعليقات على الموضوع