الزائر الأبيض يزيّن المرتفعات اللبنانية...
استيقظت المناطق اللبنانية الجبلية، اليوم الأربعاء، لترحّب بالزائر الأبيض، الذي غطّى قممها، بعد العاصفة التي ضربت لبنان منذ يوم الإثنين، والتي ستتبعها موجة صقيع وجليد على المرتفعات.
شمالاً...
تقطّعت الهطولات ساحلاً على السواحل الشمالية، ما أسهم في انخفاض منسوب السيول، وفي تراجع كمية المياه التي غمرت الشوارع والطرقات، ودخلت الطوابق السفلية من الأبنية والمحال التجارية، مما أسهم في تراجع نسبة السيول الدافقة.
إلى ذلك، تساقطت الثلوج على المرتفعات نزولاً حتى ارتفاع 900 متر وما فوق، مع انخفاض في درجات الحرارة، حيث بلغت فجراً في إهدن 6 درجات تحت الصفر، ما يعيق عمل الجرافات في فتح الطرقات..
وقاربت كثافة الثلج في إهدن النصف متر، وكذلك في الجرود الشمالية الأخرى، ولتزداد سماكة على المرتفعات العليا. وقد تشكّل الجليد فجراً حتى ارتفاع 300 متر..
وأقفلت معظم المدارس أبوابها، والتي فتحت استقبلت عدداً قليلاً من التلاميذ، الذين تمكّنوا من الوصول إلى الصفوف. كما أن الكهرباء بدأت تعود تدريجياً بعد انقطاع عام وشامل لأكثر من 3 أيام.
بقاعاً...
شهدت منطقة بعلبك وقرى القضاء منذ يوم أمس تساقطاً كثيفاً للثلوج، وقد استبشر أهالي المنطقة خيراً بهذا الهطول الذي جاء ليُنهي فترة من الانحباس المطري، حيث ساهمت الثلوج في ترطيب ريق الأراضي الناشفة وتغذية المخزون الجوفي للمياه.
هذا الزائر الأبيض يمثّل "قبلة الحياة" للمزروعات الشتوية وللأشجار المثمرة التي كانت تعاني من جفاف التربة لأكثر من عامين.
خيم زراعية
جنوباً، تسبّبت العاصفة بتمزيق وتطاير عدد من خيم البلاستيك الزراعية في بلدة الرميلة في إقليم الخروب الساحلي، ما أدّى إلى خسائر مادية في مشروع زاهي فارس، الذي قدّر حجم الأضرار بأكثر من ألفي دولار أميركي، وفي خيم فريد داغر، الذي قدّر خسائره بنحو ألف دولار.
النهار...










التعليقات على الموضوع