إسرائيل تعيد اليوم فتح معبر رفح جزئيا للأفراد تحت رقابة مشددة..
تباشر إسرائيل اليوم إجراءات إعادة فتح معبر رفح جزئيا على أن يقتصر العبور على الأفراد وتحت رقابة مشددة، بعد أشهر من سريان وقف النار ومطالبة المنظمات الإنسانية بفتحه بدون عوائق لإيصال المساعدات إلى القطاع المدمّر والمحاصر، وفق ما جاء في وكالة "فرانس برس".
ومعبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر الدولة العبرية، لكنه ظل مغلقا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في أيار 2024. وهي أعادت فتحه جزئيا لفترة وجيزة مطلع عام 2025.
وبعد سريان الهدنة، اشترطت إسرائيل لإعادة فتح المعبر استعادة كل الرهائن في غزة، وهو ما تم مطلع الأسبوع مع إعادة جثة آخر رهينة. وأعلنت واشنطن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الذي توسطت فيه مع مصر وقطر.
والجمعة، أعلنت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) التابعة لوزارة الدفاع أن المعبر سيُفتح ابتداء من الأحد في الاتجاهين للأفراد فقط. لكن الدخول والخروج "سيُسمح بهما بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي".
الخروج من قطاع غزة إلى مصر
ستؤكد إسرائيل أسماء المغادرين من غزة. وسيغادرون عبر المعبر الذي سيديره غزيون تحت إشراف وفد الاتحاد الأوروبي. عند مخرج المعبر، توجد بوابة دوارة يتم التحكم بها عن بُعد من قبل مسؤولي الأمن الإسرائيليين، الذين سيتمكنون من منع مرور الغزيين عن بُعد.
بعبارة أخرى، لن يكون هناك وجود إسرائيلي فعلي عند المعبر، ولكن ستكون هناك وسيلة تقنية تسمح لإسرائيل بمنع خروج من لم تتم الموافقة عليهم (على سبيل المثال، كبار مسؤولي حماس).
الدخول إلى غزة من مصر
لن يدخل غزة إلا المقيمون المعتمدون. وسيدخلون غزة ثم سيُنقلون بالحافلة إلى نقطة تفتيش إسرائيلية، حيث سيخضعون لفحص الهوية الشخصية والفحص البدني. الهدف كما تقول القناة العبرية: ضمان دخول من تم اعتمادهم فقط، ومنع أي محاولات لتهريب أسلحة أو معدات غير معتمدة. بعبارة أخرى: سيخضعون لتفتيش إسرائيلي دقيق عند دخول غزة.
تبلغ الطاقة الاستيعابية للمعبر، مبدئيا على الأقل، حوالي 200 شخص. وتشير التقديرات إلى أن عدد المغادرين سيفوق عدد الداخلين. إضافةً إلى ذلك، ستدخل لجنة التكنوقراط غزة عبر المعبر خلال الأيام القادمة. تعد هذه خطوة إسرائيلية تشير إلى بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب.
ويأتي الفتح المرتقب للمعبر مع تواصل الخروقات لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر في القطاع، وآخرها غارات إسرائيلية السبت أسفرت عن استشهاد 32 شخصاً بينهم نساء وأطفال، وفق الدفاع المدني في غزة.
ومعبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر كيان الدولة العبرية، لكنه ظل مغلقاً منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في أيار/مايو 2024. وهي أعادت فتحه جزئياً لفترة وجيزة مطلع عام 2025.


التعليقات على الموضوع