اسرائيل تخطف مسؤولاً في الجماعة الاسلامية في منطقة حاصبيا مرجعيون!
في تطوّر أمني جديد جنوبي لبنان..وحوالى الرابعة فجرًا، توغّلت قوة عسكرية إسرائيلية سيرًا على الأقدام إلى بلدة الهبارية في منطقة العرقوب قصاء حاصبيا، وأقدمت على خطف المسؤول في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي وهو الرئيس السابق لبلدية الهبارية.
وشجبت الجماعة الاسلامية إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على التسلّل تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد - الاثنين، إلى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، وخطف مسؤولها في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب.
وحمّلت الجماعة قوات الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق به، كما أكّدت أنّ هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداء الهمجي على السيادة اللبنانية، وسألت: "هل أتت هذه القرصنة ردّاً على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة تمسّكهم بالدولة؟".
وأشارت إلى أنّ "هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم".
وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية والعمل على إطلاق عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الاسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية، كما طالبتها بالدفاع عن الأهالي والمدنيين الآمنين في قراهم وبلداتهم.
بدورها استنكرت بلدية الهبارية باسمها وباسم الاهالي وبالتضامن مع أهالي العرقوب والجنوب، عملية خطف عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية وبين أفراد عائلته.
وقالت في بيان: "إنّ هذا العمل الإجرامي المدان والذي يُنسب إلى العدو يُشكّل اعتداءً صارخاً على السيادة والأمن والاستقرار وانتهاكاً فاضحاً لحرمة المنازل وكرامة المواطنين، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف".
وأكدت أنّ مثل هذه الممارسات لن تنال من صمود أهلنا وتمسّكهم بأرضهم، ودعت الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة والعمل على متابعة هذا الاعتداء الخطير بما يضمن حماية المواطنين وصون كرامتهم.
وشددت على الوقوف صفاً واحداً إلى جانب عائلة المخطوف، والتضامن الكامل معهم.
كذلك أصدرت بلدية كفرحمام بيانا جاء فيه: "اقدمت قوة عسكرية صهيونية الليلة بتاريخ 9/2/2026 على خطف عطوي عطوي من منزله ومن بين أولاده في بلدة الهبارية. واننا إذ نستنكر هذا الاعتداء السافر على المدنيين العزل فإننا نطالب الدولة وقوات اليونيفيل بالعمل الجاد والسريع لإعادة عطوي إلى أسرته. كما نطالب بتامين الحماية الكاملة والضرورية لكل المواطنين في منطقة العرقوب وانتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في المناطق كافة وخصوصا الاماكن التي يمكن أن يتسلل منها العدو".
من جهته، قال المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، بأنّه "في ضوء ورود مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة، داهمت قوات الفرقة 210، خلال ساعات الليلة الماضية، مبنى في منطقة جبل روس (هار دوف) واعتقلت عنصراً بارزاً في تنظيم الجماعة الإسلامية حيث تم نقله للتحقيق داخل إسرائيل، كما تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية بحسب زعمه..
وادعى أدرعي: "لقد دفع تنظيم الجماعة الإسلامية طيلة الحرب، وأيضاً في هذه الأيام، بأعمال ضد إسرائيل ومواطنيها على الجبهة الشمالية".


التعليقات على الموضوع