مشاريع الرحاب السكنية

نواف سلام يجول على القرى الحدودية في جنوب لبنان


 


توجّه رئيس الحكومة نواف سلام صباح اليوم إلى جنوب لبنان في جولة تمتد يومين، للوقوف على الوضع الميداني، وتأكيد حضور الدولة، واستعدادها لتحمّل مسؤولياتها حيال المواطنين الجنوبيين، سواء لجهة الإعمار، وإنهاء الاحتلال وإعادة الأسرى، أوالحفاظ على الأمن والاستقرار. 


وكانت محطة سلام الأولى في ثكنة الجيش اللبناني بمدينة صور، قبل أن يتوجّه إلى الناقورة، ومنها إلى بلدتي يارين وطيرحرفا. 


وبسبب الظروف الميدانية، يسلك طريقاً فرعيّة وصولاً إلى مدينة بنت جبيل، حيث يُنتظر أن يعقد لقاءات رسميّة وشعبيّة، لِيختتم جولته لاحقاً في رميش وعيتا الشعب، كما يستكمل زيارته الجنوبية غداً الأحد، بجولة في منطقة مرجعيون والعرقوب، وصولاً إلى شبعا وكفرشوبا.


وفي وقت سابق، كتب سلام: "قلبي على الجنوب الذي يتعرض لغارات متواصلة، وأنا سأقوم قريباً بزيارة أهلنا فيه للإعلان عن مجموعة من المشاريع لإعادة الأعمار التي سنبدأ بتنفيذها في أسرع وقت من ضمن قرض البنك الدولي".


وأكّد رئيس الحكومة نواف سلام، في اولى محطاته الجنوبية، من مدينة صور، أنّ الدولة تعمل على ثلاثة محاور أساسية تشمل استمرار الإغاثة، وإعادة الإعمار، وتوفير شروط التعافي والإنماء الاقتصادي والاجتماعي، مشدّدًا على أنّ التحديات كبيرة لكن الإرادة ثابتة لتجاوزها.


وأشار سلام إلى أنّ البلدات الحدودية ما زالت تتعرّض لاعتداءات يومية، معتبرًا أنّ ذلك يشكّل اعتداءً على كرامة اللبنانيين، وأنّ الزيارة تهدف إلى تأكيد حضور الدولة والعمل على تغيير الواقع. كما شدّد على أنّ حقّ أهل الجنوب حقّ وطني لا يتجزأ، وأن إعادة الإعمار التزام ومسؤولية مستمرة وليست وعدًا موسميًا.


وفي ما يتعلّق بملف الإغاثة، أوضح أنّ العمل جارٍ على توسيع المساعدات المباشرة للإيواء المؤقت عبر دعم نقدي بدل إيجار بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية.


أما في الشق الاقتصادي والاجتماعي، فأعلن عن التركيز على خلق فرص عمل وإنعاش الاقتصاد المحلي ودعم التعاونيات والمزارعين، مشيرًا إلى تأمين 35 مليون يورو كمنح من الاتحاد الأوروبي وفرنسا والدنمارك لدعم التعافي، مع تركيز خاص على الزراعة.







ليست هناك تعليقات