"سنسقط الحزام الأمني"... تصعيد لافت من فضل الله
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله أن "المقاومة لن تسمح بالعودة إلى ما قبل 2 آذار"، مشددًا على أن أي اعتداء إسرائيلي على القرى الجنوبية أو الضاحية "سيُقابل برد"، وأن المقاومة دخلت "مرحلة جديدة" في مواجهة إسرائيل.
وفي كلمة خلال احتفال تكريمي في حسينية هونين في الغبيري، قال فضل الله إن المقاومة "في موقع دفاعي عن وجودها ومصيرها في مواجهة العدوان الإسرائيلي"، معتبرًا أن هناك "انقسامًا داخليًا" حول كيفية التعامل مع التصعيد، داعيًا إلى "معالجة وطنية مسؤولة" تقوم على وقف العدوان وتحرير الأرض وعودة النازحين واستعادة الأسرى.
وشدد على أن "لبنان ليس ضعيفًا"، معتبرًا أن قوته تكمن في "المقاومين الذين يقاتلون في القرى الأمامية"، داعيًا إلى عدم التفريط "بعوامل القوة وخصوصًا المقاومة".
كما دعا إلى العودة إلى النصوص الفعلية لاتفاق الطائف، مشيرًا إلى أن الاتفاق نصّ على "إعداد القوات المسلحة للتصدي للعدوان الإسرائيلي" وعلى "استخدام كافة الوسائل لتحرير الأرض"، معتبرًا أن المقاومة تشكل إحدى هذه الوسائل.
وانتقد فضل الله مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، واصفًا إياه بأنه "مسار تنازلي"، مؤكدًا دعم "الدبلوماسية المستندة إلى القوة" والمفاوضات غير المباشرة التي تحقق أهداف لبنان.
واعتبر أن المسار الذي تسلكه السلطة اللبنانية في واشنطن "يشكل خروجًا عن الطائف والدستور"، داعيًا إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة بسبب استمرار الغارات الإسرائيلية وعدم التزام إسرائيل بوقف شامل لإطلاق النار.
وأكد أن "الرهان على الإدارة الأميركية رهان خاطئ"، داعيًا السلطة إلى "العودة إلى خيارات شعبها لا إلى أي خيارات أخرى".
وختم فضل الله بالتأكيد أن "الزمن تغيّر"، وأن أي اعتداء على إيران أو لبنان "سيُقابل برد مباشر"، مضيفًا: "سنسقط الخط الأصفر والحزام الأمني وسنعود مرفوعي الرأس إلى قرانا وبلداتنا".


التعليقات على الموضوع