أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 22 حزيران 2026
▪️النهار
_يقول وزير متابع إنّ تقريراً أمنياً يتحدث عن المرشح الشيعي المطروح لموقع محافظ النبطية في جنوب لبنان، أنّه يعمل ووالده في الاتجار بالسلاح. وتجري محاولة لتهريب اسمه من دون المرور بآلية التعيينات، الأمر الذي اثار حفيظة ممثلين للعشائر في البقاع الذي يخاطبون الرئيس نواف سلام وثنائي حركة أمل -"حزب الله" : "نناشدكم بتعيين المرشح الأكفأ وصاحب الشهادات العليا وخضوعه لآلية التعيين".
_يرفض سياسي كبير الحملة من إعلاميين ضد سفير غربي يستعد لإنهاء مهمته في بيروت. ويردّ بأنه "لم يقصر في دعم لبنان وقضاياه".
_يعلن رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير أسماء الأعضاء اللبنانيين في مجلس الأعمال السوري - اللبناني في مؤتمر صحافي يعقده الثلاثاء. وتم الاتفاق على أن يكون خليل العرب رئيساً للجنة والأعضاء ناصر الميس، جاك غازي صراف، ميشال ابشي، سعيد ضاهر، وماجدة شاهين.
_تُطالب فاعليات بيروتية قيادة الجيش اللبناني بترقية العميد الشهيد وسام صبرا الى رتبة لواء تقديراً لتضحياته في جنوب لبنان.
_يستعدّ أصحاب الخيم السياحية لإقامتها من جديد على شاطئ مدينة صور في جنوب لبنان، في رسالة للعالم بالحفاظ على صورة المدينة وبحرها السياحي بعد كل العدوان الإسرائيلي الذي طاولها.
*▪️الجمهورية*
_همس ديبلوماسي عربي، أنّ لبنان لم يعُد بنداً ثانوياً على طاولة المباحثات الدولية، بل أصبح جزءاً من ترتيبات أوسع تتعلق بمستقبل المشرق.
_يُنقل عن زوار واشنطن أنّ التركيز الأميركي بات منصبّاً على التنفيذ لا على إصدار المواقف والبيانات.
_يتردّد أنّ إحدى العواصم الأوروبية تستعد لاستضافة لقاءات لبنانية غير معلنة تتصل بملفات سياسية واقتصادية حساسة.
*▪️اللواء*
_يبلغ عدد من كبار موظفي الفئة الأولى سن التقاعد الشهر المقبل، وتجري مشاورات بين المسؤولين لتفادي حصول فراغ مديد في المؤسسات الرئيسية من رقابية وإدارية وجامعية!
_عاد النقاش حول قانون الودائع والإصلاح المصرفي إلى واجهة الإهتمامات الحكومية والمصرفية مع مقدمات مشجعة عن إستعدادت من كل الأطراف لتدوير الزوايا الخلافية وتسريع إقرار القانون في مجلس النواب!
_أجرى رئيس الحكومة محادثات رئاسية في باريس على جانب من الأهمية في إطار تسريع المساعدات العربية والأوروبية لإعادة إعمار القرى الجنوبية المنكوبة وتوفير الدعم للجيش اللبناني!
*▪️نداء الوطن*
_استدعى "حزب الله" أخيراً مجموعات من «سرايا المقاومة» بينها عناصر بخلفيات سنّية لتعزيز انتشاره في محيط النبطية تحديداً المنطقة المحيطة بما يُعرف بـ«منشأة عماد 4» في علي الطاهر.
_بعد الكشف عن أنفاق علي الطاهر وقلعة الشقيف، نصحت جهات دبلوماسية السلطة اللبنانية بالتواصل مع "حزب الله" ليسلم الأنفاق للجيش اللبناني لئلا تعمل إسرائيل على تدميرها كما فعلت في أكثر من منطقة.
_تتحدث أوساط دبلوماسية عن توجه إيراني لإعادة تنشيط ساحات إقليمية ثانوية من بينها الساحة السورية، بالتوازي مع تحريك أذرع حليفة في اليمن والعراق، بهدف الحفاظ على أوراق الضغط الإقليمية بعد تضييق هامش الحركة في ساحات أخرى.
*▪️البناء*
_كشفت مصادر إعلامية متابعة للمباحثات الجارية في جنيف عن تداول مقترح أميركي يتناول آلية الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة على نحو متدرّج، في محاولة للفصل بين ما تعتبره واشنطن نتائج الحرب مع إيران وبين الملفات العالقة بين لبنان و"إسر.ائيل". وبحسب هذه المصادر، تقوم الصيغة الأميركية على تنفيذ مرحلة أولى تشمل انسحاباً إسر/ائيلياً من المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني والتي توسّع إليها الاحتلا//ل خلال الأشهر الأخيرة، على أن تتبعها مرحلة ثانية تشمل المواقع والنقاط التي دخلتها القوات الإسرا.ئيلية خلال فترة الحرب الأميركية الإسر/ائيلية على إيران. أما المناطق التي كانت "إسر.ائيل تحتلها قبل اندلاع تلك الحرب، فتسعى واشنطن إلى تصنيفها باعتبارها جزءاً من نزاع لبناني إسر/ائيلي مستقل لا يرتبط مباشرة بالتفاهمات التي أفضت إلى وقف الحرب مع إيران. وترى أوساط دبلوماسية أن هذا الطرح يهدف إلى تقليص الالتزامات الإسر/ائيلية الناجمة عن التفاهمات الأخيرة، وحصر مفاعيلها بالمناطق التي شهدت تطورات ميدانية مرتبطة بالحرب الإقليمية الأخيرة.
_تقول تقديرات دبلوماسية إن اختيار الرئيس السوري أحمد الشرع إجراء مقابلة مع قناة لا تُصنَّف ضمن المنابر القريبة من دمشق أو من المحور الداعم لها لم يكن تفصيلاً إعلامياً عابراً، بل جاء في سياق مسعى خليجي – تركي منسّق لتبديد أي التباسات نتجت عن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أوحت بأن الشرع قد يكون معنياً بدور مباشر في لبنان أو مستعداً للانخراط في ترتيبات أمنية وسياسية تتصل بالملف اللبناني بما يخفف الأعباء عن "إسرا.ئيل". وتضيف هذه التقديرات أن الرسالة الأساسية التي أراد الشرع إيصالها تمثلت في نفي وجود أي نية سورية للتدخل في الشأن اللبناني أو تولي أي مهمة نيابة عن أطراف أخرى. وفي هذا السياق شدّد الشرع على احترام سيادة لبنان واستقلال قراره، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين يجب أن تقوم على التعاون والتنسيق بين دولتين مستقلتين، وأن دمشق لا تبحث عن أدوار تتجاوز حدودها الوطنية. وترى المصادر نفسها أن المقابلة جاءت استجابة لنصائح وضغوط خليجية وتركية هدفت إلى قطع الطريق أمام أي تأويلات سياسية قد تبنى على كلام ترامب أو تستخدم لتوتير المشهد اللبناني والإقليمي.


التعليقات على الموضوع