مشاريع الرحاب السكنية

مباراة افتتاح مونديال 2026 بين المكسيك وجنوب إفريقيا مساء اليوم




تنطلق فعاليات كأس العالم 2026 لكرة القدم 2026 اليوم الخميس بمباراة افتتاحية تجمع بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا على ملعب "أزتيكا" (إيستاديو مكسيكو سيتي)، عند الساعة التاسعة بتوقيت أوروبا الوسطى (السابعة توقيت غرينتش والعاشرة توقيت بيروت). 


ستكون الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت مكسيكو (السابعة مساء توقيت غرينتش والتاسعة مساء بتوقيت أوروبا الوسطى) عندما يعلن الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو عن صافرة انطلاق مباراة افتتاح كأس العالم لكرة القدم 2026 بين منتخب البلد المضيف وجنوب إفريقيا ضمن منافسات المجموعة الأولى.


ودورة 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة مع المكسيك وكندا لغاية 19 تموز، هي الأطول والأكبر في تاريخ كأس العالم منذ بدايتها في عام 1930 بأوروغواي، إذ يشارك فيها 48 منتخباً يتنافسون على اللقب على مدار 39 يوماً.


وتسعى المكسيك الى تحسين مشاركتها في البطولة بعد أن بلغت ربع النهائي عندما استضافتها في عامي 1970 و1986، ويقودها لاعب الوسط السابق خافيير أغيري، الذي طُرد خلال ربع نهائي 1986 عندما خسرت بلاده بركلات الترجيح أمام ألمانيا الغربية.


أما جنوب إفريقيا، فعينها على تخطي الدور الأول في رابع مشاركتها بالمونديال، وقد أعاد لها الدولي البلجيكي السابق هوغو بروس (74 عاماً) الاعتبار. وهي تعوّل في ذلك على تركيبة محلية يقودها لايل فوستر (25 عاماً)، اللاعب الوحيد في التشكيلة الذي ينشط (مع بيرنلي الإنكليزي) في أحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.


وتجمع المباراة الثانية في هذه المجموعة بين كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك بمدينة غوادالاخارا، عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (الثانية صباحاً يوم الجمعة توقيت غرينتش، الخامسة صباحاً بتوقيت بيروت).


المنتخبان الأميركي والكندي


الى ذلك، ينشد المنتخبان الأميركي والكندي بداية مثالية في نهائيات كأس العالم المقامة في بلديهما مشاركة مع المكسيك، عندما يلتقيان الباراغواي والبوسنة والهرسك الجمعة في الجولة الأولى من منافسات المجموعتين الرابعة والثانية توالياً.


وتبدأ الولايات المتحدة التي تشارك للمرة الـ12 في المونديال، مشوارها على ملعب "سو فاي ستاديوم" في لوس أنجليس بحضور وزير خارجيتها ماركو روبيو ممثلاً لإدارة الرئيس دونالد ترامب.


وبلغت الولايات المتحدة ثمن النهائي عندما استضافت المونديال في 1994، وتمني النفس على الأقل بتكرار نتيجة مماثلة بعد اجتيازها دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأخيرة (2010، 2014، 2022)، حيث لم تخسر سوى أمام ألمانيا التي توجت لاحقاً بطلة في 2014، ضمن آخر تسع مباريات لها في دور المجموعات (3 انتصارات، 5 تعادلات). لكن مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لن تكون سهلة خصوصاً وأنهم يدخلون البطولة بثلاث هزائم في أربع مباريات خلال عام 2026 (فوز واحد).


وهذا أول لقاء بين المنتخبين في المونديال منذ أن سجل الأميركي بيرت باتينود أول ثلاثية في تاريخ المسابقة خلال الفوز 3-0 في النسخة الافتتاحية عام 1930.


من جهتها، فازت الباراغواي التي تشارك للمرة التاسعة في المونديال، في ثلاث من آخر أربع مباريات لها (خسارة واحدة أمام المغرب)، وتعود إلى النهائيات لأول مرة منذ 2010، بعد مشوار تصفيات قوي في منطقة "كونميبول" أنهاه المنتخب متساوياً في النقاط مع كولومبيا والأوروغواي والبرازيل. لكن فريق المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو عانى على المستوى الهجومي، إذ بلغ معدله 0,78 هدف في المباراة الواحدة خلال التصفيات، وهو الأضعف بين المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات.


وتضم المجموعة أيضاً أستراليا وتركيا اللتين تلتقيان السبت في فانكوفر.


ليست هناك تعليقات