لا صحة لما يتم تداوله عن حشود عسكرية على الحدود مع لبنان!
نفى مصدر أمني سوري لـ"النهار" صحة المعلومات التي تحدثت عن حشود عسكرية استثنائية وتعزيزات واسعة للقوات السورية على الحدود مع لبنان، مؤكداً أن ما يجري يندرج ضمن الانتشار العسكري الطبيعي ولا يعكس أي استعدادات غير اعتيادية.
وجاء هذا النفي بعدما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوجود تحركات عسكرية وإعادة انتشار للقوات السورية في عدد من المناطق الحدودية الممتدة من ريف حمص الغربي إلى القلمون وريف طرطوس، بالتزامن مع نقل أسلحة وآليات عسكرية إلى مواقع محاذية للحدود اللبنانية.
وبحسب المرصد، تركزت التحشدات العسكرية في ريف حمص الغربي، ولا سيما في قرى النزارية وحاويك والفاضلية التابعة لمنطقة القصير والقريبة من الحدود اللبنانية مع منطقتي الهرمل وعكار، إضافة إلى مناطق تلكلخ والقرى المحاذية للحدود.
وأشار المرصد إلى أن التحركات امتدت أيضاً إلى قرية تل وعاوع وقرية الدكيكة في ريف صافيتا بمحافظة طرطوس، فضلاً عن انتشار وتعزيزات في سهل الزبداني ومضايا بريف دمشق الغربي وجرود القلمون الممتدة بين النبك ويبرود وقارة وفليطة والجراجير وصولاً إلى المناطق المقابلة لمنطقة بعلبك – الهرمل.
كما تحدثت مصادر المرصد عن نشاط عسكري ملحوظ في المناطق المقابلة للحدود الشمالية اللبنانية، ولا سيما في محيط قرية الحيصة في عكار قرب مطار القليعات، والمتاخمة للحدود السورية مع ريف طرطوس.
وفي موازاة ذلك، أفاد المرصد بقيام القوات السورية بنقل أسلحة ثقيلة وآليات عسكرية من مناطق في ريف حلب الشرقي، شملت منبج وعين العرب (كوباني) وسد تشرين وجسر قرقوزاق ومسكنة، باتجاه مناطق حدودية في ريف حمص المحاذي للبنان، في خطوة تعكس تعزيز الانتشار العسكري على طول الحدود.
.


التعليقات على الموضوع