مشاريع الرحاب السكنية

لبنان مجددًا في الواجهة... وإسرائيل تتوقع تصعيدًا تقوده إيران




في وقت بدأت فيه ترتيبات تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، تتحدث تقديرات أمنية إسرائيلية عن استعدادات متواصلة لدى إيران و"حزب الله" لاحتمال تجدد المواجهة، وسط مخاوف إسرائيلية من أن تسعى طهران إلى جر المنطقة نحو تصعيد أوسع، بالتزامن مع استمرار حالة التأهب على الحدود الشمالية.




وبحسب تقرير للصحافي أمير بوحبوط في موقع "واللا" الإسرائيلي، ترى جهات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الجناح العسكري لـ"حزب الله"، بدعم من إيران، يستعد لـ"قلب الطاولة" على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية، وذلك على خلفية الاتفاق الذي وُقّع بين لبنان وإسرائيل.




وأشار التقرير إلى أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" واستخبارات القيادة الشمالية تبذلان جهودًا واسعة لرصد أي نشاط يجري من الجانب اللبناني والعمل على إحباطه.




ونقل التقرير عن أحد المصادر قوله: "في لحظة واحدة قد يشتعل كل شيء، وسيضطرون إلى الهجوم وتلقي ضربات مؤلمة من الجيش الإسرائيلي. لذلك، يستمر الجيش الإسرائيلي في حالة استعداد على مدار الساعة، بغض النظر عن الاتفاق الذي تم توقيعه. فمن جهة يحترم الاتفاق، ومن جهة أخرى يواصل إقرار الخطط والاستعداد ليس فقط للهجوم، بل أيضًا للدفاع".




وأضاف مصدر أمني آخر لموقع "واللا": "إيران تعيش حالة ضغط كبيرة جدًا بسبب الاتفاق، وكذلك حزب الله. الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، وقعت مواجهة محدودة بين الولايات المتحدة والإيرانيين. حالة التأهب لا تقتصر على منطقتنا، بل تشمل أيضًا دول الخليج. وهناك خشية من أن تحاول إيران إشعال النار وجر المنطقة إلى تصعيد".




ولفت التقرير إلى أن الانتقادات داخل لبنان للحكومة اللبنانية بشأن الاتفاق مع إسرائيل تصاعدت خلال الساعات الـ24 الماضية، بما في ذلك نقاشات حول احتمال اندلاع حرب أهلية.




وفي ضوء هذه التقديرات، أكد التقرير أن الجيش الإسرائيلي لا يعتزم المخاطرة، ويواصل على مدار الساعة تعزيز وسائل الحماية من الطائرات المسيّرة عبر نشر الشباك، واستخدام وسائل قتالية وأنظمة إنذار، إلى جانب تعزيز إجراءات الحماية من الصواريخ المضادة للدروع، وإعادة تموضع القوات وتحسين مواقعها وفقًا لتقييمات الموقف وبما يتلاءم مع الاتفاق.




وتعكس هذه التقديرات، وفق الرواية الإسرائيلية، استمرار القلق الأمني رغم توقيع الاتفاق، في ظل ترقب جميع الأطراف لما ستؤول إليه المرحلة المقبلة على الحدود اللبنانية الجنوبية.

ليست هناك تعليقات