أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 13 تمّوز 2026
▪️النهار
_يُشيد متابعون بما تقوم به سفيرة لـ لبنان في دولة أوروبية بجهود أكبر من طاقة طاقم سفارتها جراء الدور الذي تؤدية في متابعة الملفات والعلاقات المشتركة التي تخصّ لبنان ومتابعتها حركة الزيارات الرسمية والعسكرية، فضلاً عن تسيير أعمال الجالية.
_يُبدي جنوبيون كُثر عادوا إلى قراهم ومنازلهم تجنّباً للبقاء في مراكز النزوح، أسفاً للحالة التي بلغتها أوضاعهم بعدما كانوا يعودون بمشاعر وأوضاع مختلفة بعد وقف النار في الحروب السابقة.
_سأل الرئيس جوزف عون مكوّناً وزارياً عند البحث في الاسماء المرشحة لعضوية مجلس إدارة إحدى المؤسسات: "ألا يوجد عندكم أفضل من فلان الذي ترشحونه إلى هذا الموقع"؟
_ارتفعت بشكل كبير أسعار الفنادق والشقق المفروشة في المناطق السياحية الممتدة من جبيل وصولاً إلى إهدن مروراً بالبترون بسبب كثرة الطلب عليها وانحسار الاماكن السياحية في ظل تراجع الاقبال على جنوب لبنان والبقاع الغربي.
_هلّل ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي لوفاة السناتور الأميركي ليندسي غراهام باعتباره نصيراً لـ إسرائيل على حساب مصالح لبنان واستذكروا كيف تعامل مع قائد الجيش اللبناني في لقائهما الأخير.
_لوحظ أنّ عائدين من تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي رفعوا من لهجة خطابهم تجاه الدولة اللبنانية بعدما تأكد لهم استمرار الدعم الايراني لتنظيماتهم.
*▪️الجمهورية*
_لم يُخفِ وسيط غربي غير مدني، أنّ إسرائيل تناور وتتحايل ولا تتجاوب مع ضغوط تمارسها بلاده عليها لتنفيذ التزاماتها.
_تبيّن أنّ نقل مكان اجتماع تفاوضي من عاصمة كبرى إلى أوروبا حصل لأسباب لوجستية وليس له أي خلفيات سياسية واستراتيجية.
_تراجعت آمال المراهنين على نجاح مسار خارجي في فرض معادلة جديدة في لبنان، بعد اهتزاز ذلك المسار وانكشاف هشاشته.
*▪️اللواء*
_تبيّن لمرجع كبير أن النص الرسمي باللغة الإنكليزية لإتفاق الإطار قد تعرض للتحريف والتشويه بشكل متعمَّد في ترجمته للغة العربية من قبل بعض الأطراف السياسية والحزبية المعارضة للإتفاق!
_ما زال التحقيق ناشطاً لكشف ملابسات المخدرات التي جرت محاولة تهريبها بعد مرور بضعة أيام على السماح السعودي بعودة الصادرات اللبنانية إلى الأسواق السعودية، وعلاقة تعطيل السكانر في معبر المصنع بهذه العملية المشبوهة والتي أدت إلى تجميد فوري للصادرات إلى المملكة!
_البيوت الجاهزة للقرى الجنوبية المدمرة كانت بنداً على جدول محادثات رئيس الحكومة في إسطنبول مع الرئيس التركي الذي حرص على إحاطة ضيفه بحفاوة مميّزة!
*▪️نداء الوطن*
_لا يزال الشلل الحاصل في قطاع الشراء العام نتيجة المماطلة في تعيين الهيئة وفتح جولة جديدة من الترشيحات بعد خمسة أيام من إنهاء المقابلات وعملية التقييم للجولة الأساسية دون رفع محضر بالنتائج إلى مجلس الوزراء المرجع المختص قانونًا، موضع متابعة محلية ومن جهات ممولة لرصد مدى الالتزام بمعايير المشروعية والكفاءة والشفافية.
_بلبلة سادت عددًا من بلدات شرقي صيدا إثر الظهور الإعلامي المتكرر لشخص يقيم في المنطقة، وتظهر خلفه صورة للمرشد الإيراني السابق وعلم إيران وبحسب المصادر، فإن مواقفه المعلنة بشأن علاقته بإيران أثارت مخاوف لدى عدد من أبناء المنطقة.
_قالت مصادر أميركية إن زيارة رئيس الوزراء العراقي اليوم واشنطن ستتمحور حول إقامة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة وأن الزيدي سيتعهد باتخاذ إجراءات للتعامل مع الميليشيات. وستشهد الزيارة إضافة إلى لقاء ترامب، توقيع مذكرات تفاهم في قطاع النفط والغاز.
*▪️البناء*
_تقول مصادر إعلامية تركية أن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى تركيا كانت مناسبة إبلاغ السلطة اللبنانية رسالة تتجاوز عبارات الدعم التركي للبنان وسيادته وضرورة الانسحاب الإسرائيلي. ففي خلفية اللقاء، بدا أن أنقرة تريد لفت بيروت إلى كلفة استمرار انحياز سياستها الإقليمية نحو المحور القبرصيّ اليونانيّ المرتبط بـ"إسرائيل"، خصوصاً في ملف النفط والغاز وخرائط شرق المتوسط. وأن تركيا، التي تنظر إلى سورية ولبنان بوصفهما امتداداً استراتيجياً لأمنها وممراتها نحو المتوسط، تطرح في المقابل فضاءً تركياً سورياً يمكن للبنان أن ينضمّ إليه، خصوصاً في مشاريع نقل الغاز والطاقة إلى أوروبا، بما يشكل منافساً لمشروع «إيست ميد» الإسرائيلي القبرصي اليوناني الذي حظي بدعم إدارة ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو. ومن هذه الزاوية، تصبح زيارة سلام اختباراً لخيار لبنان، البقاء ملحقاً بمحور طاقة يستبعد تركيا وسورية، أم إعادة بناء علاقاته مع دمشق وأنقرة والانضمام إلى شبكة إقليميّة تمنحه دوراً ومصلحة، بدلاً من تحويله إلى تابع في مشروع تقوده "إسرائيل".
_تثير مصادر إعلامية أميركية أسئلة رافقت الإعلان الغامض عن وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، خصوصاً مع استخدام مكتبه تعبير «مرض قصير ومفاجئ»، وهي صيغة غير مألوفة نسبياً، من دون إعلان تشخيص طبيّ واضح لسبب الوفاة. وتضاعفت التساؤلات بسبب التتابع الزمني اللافت، كان غراهام في أوكرانيا يومي 10 و11 تموز، والتقى الرئيس فولوديمير زيلينسكي وزار منشأة إنتاج تابعة لشركة «سكاي فول» المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيّرة، ثم أُعلنت وفاته رسمياً في 12 تموز. وجاء ذلك في ظل ضربات روسية استهدفت منشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية وإنتاج المسيّرات في أوكرانيا، هذا التقارب الزمنيّ، وغياب التفاصيل الطبية، فتحا الباب أمام تكهنات واسعة حول ظروف الوفاة وعلاقتها بالزيارة الأوكرانيّة، وصولاً إلى التساؤل عما إذا كانت الوفاة قد حدثت فعلاً بعد عودته إلى واشنطن أم على الأرض الأوكرانيّة، وهي فرضيّة لم يظهر حتى الآن دليل مستقل يثبتها أو ينفيها.


التعليقات على الموضوع