أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 6 تمّوز 2026.
▪️النهار
_تسري شائعات عن إمكان إصدار الفاتيكان تعميماً يُحيل البطاركة في سن الثمانين بالتقاعد، أسوة بقرار تقاعد المطارنة في سن الـ 75، والمعمول به لدى الكنائس الكاثوليكية منذ زمن. وبالتشريع الجديد يتقاعد حكماً عدد كبير من البطاركة.
_يسأل مراقبون عن أسباب تخطي الحكومة وما تعهدت به حيال التعيينات في الفئة الأولى، إذ عادت "حليمة التعيينات" إلى ممارسة عادات حكومات سابقة تمرست في هذا الحقل.
_تواصل فاعلية ناشطة في بلدات الزهراني وصيدا وجزين جمع شخصيات مسلمة ومسيحية متنوعة وعقدها لقاءات في المنطقة لمصلحة الرئيس نبيه بري.
_يتم التواصل مع شخصيات قانونية بارزة في إحدى الطوائف للمساهمة في إيجاد مخرج لقضية تتعلق بمرجعيتها الدينية الأولى.
_أثار رفع صورة علم أميركا على لوحات إعلانية في الذكرة الـ250 لقيام الولايات المتحدة الأميركية في شوارع بيروتية عدة وفي المطار موجة استنكار عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
_يقول خبير سياسي وسفير سابق إنّ وضع المنطقة المعقد لا يقدم حلولاً وإنّما قد يُجمّد الحروب والصراعات فقط.
_لوحظ أنّ المشاركين اللبنانيين في تشييع السيد علي خامنئي في طهران، باستثناء وزير الدفاع، لم يكونوا على مستوى رفيع خصوصاً وغاب أولئك الذين أفادوا من الأموال والدعم الإيراني على مدى أعوام طويلة.
*▪️الجمهورية*
_همس مصدر سياسي، أنّ شخصية لبنانية بارزة أجّلت إطلاق موقف كانت تنوي إعلانه، بعد تلقّيها نصائح بانتظار اتضاح نتائج الاتصالات الخارجية الجارية.
_تبيّن أنّ جهات اقتصادية بدأت تستطلع إمكان عودة بعض المشاريع الاستثمارية المؤجّلة، لكنّها لا تزال تربط أي خطوة عملية باستقرار الوضعَين الأمني والسياسي.
_يعتمد البعض على الترجمة بدلا من النص الأصلي الإنكليزي الذي قال "تعليق" وليس "منع" الدعاوى المتبادلة بين الأطراف، للتصويب على البند ١٣ في صيغة الاتفاق.
*▪️اللواء*
_اعتبرت شخصية ديبلوماسية أن تزامن زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن مع وجود رئيس الحكومة الإسرائيلية ستشكل ضرراً سياسياً ووطنياً للرئيس اللبناني في حال أصرَّ ترامب على الصورة الثلاثية!
_أشاد مصدر رسمي بالخطوات القضائية التي إتخذها مصرف لبنان ضد مسؤول سابق في إدارة المركزي وعدد من المصرفيين ورجل أعمال معروف بصفقاته المشبوهة، واصفاً المبادرة بأنها أول الغيث لإستعادة أموال المصرف المنهوبة، في حال تابع الحاكم الحالي الدعوى حتى النهاية!
_يلعب سفير أميركي ناشط في المنطقة دوراً فاعلاً في تنسيق المواقف الأميركية في المفاوضات الإقليمية الدائرة على أكثر من صعيد، وذلك بحكم علاقته الشخصية القديمة مع الرئيس الأميركي، والتي بدأت في شراكة الصفقات العقارية في نيويورك وفلوريدا وولايات أخرى!
*▪️نداء الوطن*
_في المعلومات أن مهمة رئيس "الميكانيزم" الجنرال جوزيف كليرفيلد في إسرائيل تجاوزت الإطار الإجرائي وتطرّقت في جانب منها إلى منشأة "عماد 4" في تلة علي الطاهر مع إصرار إسرائيلي على وضعها ضمن الأولويات.
_استغربت مصادر سياسية أداء نائب رئيس الحكومة ووصفته بالمتناقض، فهو من جهة يأخد أدوار بعض الوزراء، فيما يمتنع عن القيام بمهمة طلبت منه وهي تمثيل الحكومة اللبنانية في تشييع خامنئي.
_استوقف افتتاح موسم الصيف في صور مراقبين رأوا أنه ما كان ليحصل لو بقي الملف اللبناني أمنيًا وتفاوضيًا، ملحقًا بالملف الإيراني فعودة الحياة إلى المدينة عيّنة لما قد تشهده سائر المناطق الجنوبية إذا سلّم "حزب الله" بمسار واشنطن.
*▪️البناء*
_يقول مصدر دبلوماسي أوروبي إن اتفاق 26 حزيران وضع السلطة اللبنانية أمام معادلة لا مخرج منها. ويشير إلى أن ما أعلنه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من قلعة الشقيف، وفق بيان الجيش الإسرائيلي، حين طالب الجيش اللبناني بالوفاء بالتزاماته والعمل على إزالة حزب الله من المنطقة، ملوّحاً بالانتقال إلى هجوم سريع عند أي خرق، يكشف حقيقة القراءة الإسرائيلية للاتفاق. ويضيف المصدر: إذا طُبّق الاتفاق وفق هذه القراءة، فهذه مصيبة، لأنها تجعل "إسرائيل" المرجع في الحكم على أداء الجيش اللبناني وتمنحها حق استخدام القوة كلما ادعت وجود تقصير في التنفيذ، بما يشكل انتقاصاً مباشراً من السيادة اللبنانية. أما إذا لم يُطبّق الاتفاق، فهذه كارثة، لأن السلطة اللبنانية وضعت كامل رصيدها السياسي والقانوني والدبلوماسي في الدفاع عنه وربطت صدقيّتها بنجاحه، فإذا بقي حبراً على ورق تكون قد خسرت الرهان من دون أن تحقق أياً من الأهداف التي وعدت بها.
_تقول مصادر إعلامية عبرية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحمل إلى واشنطن هدفاً رئيسياً يتمثل في تعديل مسار التفاهمات الأميركية مع إيران بما يضمن المصالح الإسرائيلية، ومنع تثبيت أي ترتيبات تقيّد حرية العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان وسورية أو تُلزم "إسرائيل" بانسحابات لا تقابلها ترتيبات أمنية تراها كافية. وتضيف هذه المصادر أن نتنياهو سيطلب دعماً أميركياً لتثبيت القراءة الإسرائيلية لاتفاق 26 حزيران، بما يجعل تنفيذ التزامات الجيش اللبناني شرطاً لأي انسحاب إسرائيلي، مع الاحتفاظ بحق "إسرائيل" في استئناف العمليات العسكرية إذا رأت أن الاتفاق لا يُنفذ وفق تفسيرها. كما يسعى، بحسب التقارير العبرية، إلى التأثير في الصيغة النهائيّة لأي تفاهم أميركي مع إيران، ولا سيما في ما يتعلق بالعقوبات، والبرنامج النووي، والدور الإقليمي لطهران، مع الحرص على ألا يتحول الاتفاق إلى إطار يقيّد خيارات إسرائيل العسكرية مستقبلاً.


التعليقات على الموضوع