هل تستأنف أميركا حملة "راف رايدر"؟
أعاد تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب خلط أوراق المواجهة في المنطقة، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوسيع نطاق الحرب إذا واصلت الجماعة المدعومة من إيران هجماتها. ومع تصاعد التوتر، يعود اسم عملية "راف رايدر/الفارس الخشن" إلى الواجهة بوصفها الخيار العسكري الأبرز الذي سبق أن استخدمته واشنطن لإضعاف قدرات الحوثيين، ما يثير تساؤلات بشأن إمكانية استئنافها، وما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لفتح جبهة جديدة في ظل انشغالها بمواجهة إيران.
وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز"، لإلى أن "إدارة ترامب تدرس توجيه ضربات إلى قوات الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن، في الوقت الذي تواجه القوات الأميركية في الشرق الأوسط ضغوطاً متزايدة، بعد نحو أسبوعين من الضربات الجوية اليومية ضد إيران"، موضحة أنه "إذا حدث ذلك، فسيكون أول تحرك عسكري كبير ضد الحوثيين منذ عملية "راف رايدر/الفارس الخشن"، وهي حملة القصف التي نفذتها وزارة الدفاع الأميركية واستمرت 52 يوماً في اليمن قبل أكثر من عام".
لكنها كشفت نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن "الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر نشر قوات إضافية وكوادر طبية وأسلحة، بما يمنح الرئيس دونالد ترامب خيارات أوسع للتعامل مع إيران ووكلائها"، مشيرة إلى أن "هذه التعزيزات تمنح الإدارة الأميركية أيضا قدرة أكبر على تنفيذ عمليات ضد جماعة الحوثي، بالتوازي مع تصاعد التهديدات لأمن الملاحة في البحر الأحمر".


التعليقات على الموضوع