مشاريع الرحاب السكنية

بشرى إلى اللبنانيين... ماذا ستشهد أسعار اللحوم؟

 



أعلن أمين سر نقابة مستوردي وتجار المواشي في لبنان ماجد عيد، أن سوق اللحوم في لبنان تمر في مرحلة دقيقة، أدت الى إنخفاض حجم الاستيراد، في وقت بدأت فيه الأسعار العالمية بالتراجع، ما انعكس إيجاباً على الأسعار في السوق اللبنانية. 


وكشف في بيان، عن انخفاض استيراد المواشي الحية خلال النصف الأول من العام الجاري، تراوح بين 30 و40% مقارنة بالسنوات السابقة، في مقابل ارتفاع استيراد اللحوم المبردة والمجلدة بنسبة تراوح بين 10 و15%.


وعزا هذا التراجع، الى تأثر قطاع اللحوم بشكل مباشر بالحرب، ولا سيما بعد تضرر مناطق رئيسية تُعد من الأسواق الأساسية للحوم، مثل الجنوب والبقاع، حيث تعرّضت مزارع ومسالخ للتدمير، إضافة الى نزوح أكثر من مليون ومئتي ألف شخص من قراهم ومناطقهم، ما أدى الى حصول انخفاض كبير في الطلب.


وقال عيد: “على الرغم من أن اللحوم، تشكل مصدراً أساسياً للبروتين، إلا أنها لم تعد من أولويات العديد من العائلات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة”.


ولفت الى تسجيل الأسواق العالمية تراجعاً مستمراً في أسعار اللحوم، موضحاً أن أسعار اللحوم الأوروبية كانت قد وصلت سابقاً إلى نحو 20 دولاراً انخفضت اليوم إلى ما بين 15 و17 دولاراً، وهي تواصل انخفاضها أسبوعاً بعد آخر.


وأشار إلى أن هذا التراجع ينعكس مباشرة على السوق اللبنانية، إذ يعمل المستوردون على خفض الأسعار بما يتناسب مع انخفاض الأسعار في بلد المنشأ، معرباً عن أمله في استمرار هذا المسار بما يخفف الأعباء عن المواطنين ويؤمن لحوماً ذات جودة بأسعار أكثر ملاءمة.

ليست هناك تعليقات