تصعيد جديد بين طهران وواشنطن... إيران تكشف عن "سيناريوهات رد"
جدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، التأكيد أن طهران أعدّت سيناريوهات للرد على أي إجراءات أميركية جديدة، بما في ذلك ما وصفه بـ«الحرب الاقتصادية»، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مؤتمر مرتقب لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت غداً الاثنين، وسط تهديدات بفرض عقوبات إضافية على إيران.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين محبي، خلال مؤتمر صحافي في مدينة كرج، إن «لدينا سيناريو ورداً لكل إجراء عدائي أميركي»، مضيفاً أن طهران وضعت أيضاً خططاً لمواجهة التداعيات المحتملة لأي ضغوط اقتصادية جديدة.
وأوضح أن إيران قادرة، بحسب تعبيره، على مواصلة إقامة علاقات اقتصادية مع عدد من الدول، مؤكداً أن بلاده «لا تشعر بالقلق في المجال الاقتصادي» رغم العقوبات والضغوط التي تتعرض لها.
واعتبر محبي أن لجوء واشنطن إلى تشديد الحرب الاقتصادية يشكّل «اعترافاً ضمنياً بالهزيمة العسكرية»، قائلاً: «لو كنتم قد انتصرتم في المجال العسكري، لما كان من الضروري أن تبدأوا حرباً اقتصادية».
وأشار إلى أن الضغوط الاقتصادية ليست جديدة على إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مختلف قطاعات الاقتصاد الإيراني منذ عقود.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد رفض في وقت سابق اليوم التهديدات الأميركية بفرض عقوبات جديدة، معتبراً أنها «دليل على اليأس»، ومؤكداً أن طهران تعرف كيفية التعامل مع الضغوط الاقتصادية.
وتأتي المواقف الإيرانية قبيل مؤتمر صحافي مرتقب لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، وسط تلويح واشنطن بفرض عقوبات وصفت بأنها من بين الأشد على إيران، بالتوازي مع تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول من تقديم ما وصفه بـ«الدعم الحيوي» لطهران.
وتصاعدت الضغوط الاقتصادية على إيران خلال الأشهر الأخيرة في ظل الحرب والضربات التي طالت منشآت وبنى تحتية داخل البلاد، فيما بقي ملف مضيق هرمز وحركة ناقلات النفط في صلب المواجهة بين طهران وواشنطن، نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية للممر بالنسبة إلى إمدادات الطاقة العالمية.


التعليقات على الموضوع