أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 24 آب 2026
▪️النهار
_تترقّب البعثات الديبلوماسية الأجنبية كافة طريقة معالجة قضية اعتبار السفير الايراني المعين في لبنان ديبلوماسياً غير مرغوب فيه بما يقتضي ترحيله اليوم وإلا فإن تداعيات سلبية ستنشأ عن أي تهاون رسمي لبنان مع قرار اتّخذته السلطة الإجرائية وعجزت عن تنفيذه.
_قالت مصادر قريبة من الثنائي الشيعي إن خطاب الرئيس نبيه بري في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر في نهاية آب سيعكس معادلة العبور من رفض المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية إلى طرح مزيد من الطروحات من جانب بري علها تلقى صدى لدى الأميركيين أكثر من قبل.
_باتت لدى جهات معنية معطيات وإثباتات قوية على خلفية الحملات التي تستهدف وزارة خدماتية أساسية إذ إن الاستهداف السياسي سيتصاعد بموازاة مأزق كبير تتخبط فيه الجهات صاحبة الحملة المذكورة.
_لفتت أوساط خبيرة إلى أن حركة عودة المسافرين عبر مطار رفيق الحريري الدولي في الأيام الأخيرة إلى العديد من العواصم الغربية والخليجية استعداداً لبداية الموسم الدراسي فيها عكست الرقم الحقيقي لأعداد اللبنانيين الذين أمضوا فصل الصيف في لبنان ولم تكن أعداداً كبيرة كما ساد الانطباع.
*▪️الجمهورية*
_يُقال إنّ تقارير الرقابة على الإدارة العامة قد تتحول إلى أداة ضغط سياسي على الحكومة عند كل تعيين جديد.
_تخوض وزارة عانت من الهدر والفسد لعقود، مواجهة إعلامية وقانونية حول كلفة تأخير مع جهة أجنبية، ما سيرتب على الخزينة العامة دفع غرامة مالية منخفضة القيمة لحدّ اللحظة.
_خلافاً للعديد من المؤسسات التي لن تجبي مستحقاتها بسبب تمديدات قانونية، تتّجه مؤسسة رسمية إلى معركة تحصيل واسعة للمتأخّرات بدلاً من استمرار تمويل القطاع من الخزينة.
*▪️اللواء*
_طلب مرجع حكومي من المعنيِّين وقف الحملات التي تستهدف مؤسسة دينية كبيرة، والإقلاع عن إثارة الغبار حول مواضيع وقضايا يجب أن تعالج بحكمة داخل البيت الواحد وليس على المنابر!
_تساءل عدد من كبار القضاة السابقين لماذا لا يتطرَّق التحقيق مع رياض سلامة عن ملابسات الهندسات المالية التي إستفاد منها ثلاثة بنوك بمليارات الدولارات وملاحقتهم بتهمة نهب المال العام على حساب أموال المودعين !
_شدد وزير الطاقة على الإدارات المعنية في الكهرباء ومصلحة مياه بيروت وجبل لبنان على ضرورة تفعيل العدَّادات الالكترنية التي تم تركيبها في بعض المناطق منذ سنوات ولم يتم تشغيلها، تمهيداً لتعميمها على بقية المناطق في إطار مكافحة التهرُّب من الدفع!
*▪️نداء الوطن*
_تكشف معلومات عن توسع انتشار حزب الله في دوحة كفرمان واستيلاء عناصره على منازل. وتشير المعلومات إلى أن موقع المنطقة المطلّ على مرتفعات علي الطاهر، إلى جانب انتشار عناصر الحزب فيها، جعلها في دائرة الاستهداف الإسرائيلي.
_توقَّف دبلوماسي غربي عند تناقض المقاربة الأميركية لحزب الله فمن جهة تصنفه الخزانة الأميركية بأنه فصيل تابع لفيلق القدس ومن جهة ثانية يتحدث سفير أميركا في تركيا توم براك عن محاورة حزب الله واستخلص الدبلوماسي: هل هو توزيع أدوار أو تناقض حقيقي؟
_استغربت مصادر قضائية حملة التيار الوطني الحر على التدقيق الجنائي الذي أطلقه وزير الطاقة جو صدي في ملف بواخر الكهرباء، واعتبرت أن الحملة هي دفاع مسبق عما يمكن أن يكشفه التدقيق من مسؤولية يتحملها وزراء الطاقة المتعاقبون وهم من التيار.
*▪️البناء*
_دعت مصادر عسكرية أوروبية إلى متابعة الوضع الأوكراني خلال الأشهر المتبقية من السنة، بعدما انتقلت روسيا، وفق تقديرها، من الضغط البري البطيء إلى توسيع حرب إنهاك المدن الكبرى، مستفيدة من التراجع الخطير في قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية والنقص الحاد في صواريخ باتريوت. وأشارت المصادر إلى أن كييف لم تعد قادرة على اعتراض نسبة كافية من الصواريخ الباليستية، رغم استمرار نجاحها النسبي ضد المسيّرات والصواريخ الجوالة، ما يجعل منشآت الكهرباء والتدفئة والمياه والموانئ والصناعة أهدافاً مكشوفة تدريجياً. وترى المصادر أن الخطة الروسية تسير على ثلاثة مسارات مترابطة: استكمال الضغط على حزام كوستيانتينيفكا – كراماتورسك للسيطرة على بقية دونيتسك، إنهاك خاركيف بالقنابل الموجّهة والصواريخ تمهيداً لعزلها وإفراغها سكانياً من دون اقتحام مباشر، وتعطيل أوديسا بوصفها منفذ أوكرانيا البحري وشريان تجارتها واتصالها بالبحر الأسود. وحذرت المصادر من أن دخول تشرين الثاني من دون وصول كميات كبيرة من صواريخ الاعتراض سيحوّل الشتاء إلى المرحلة الأخطر منذ بدء الحرب. فقد أدّى نقص باتريوت إلى عجز شبه كامل عن اعتراض بعض الدفعات الباليستية الأخيرة، بينما تستطيع روسيا زيادة إنتاجها السنويّ إلى نحو 1300 صاروخ باليستي، وفق التقديرات الأوكرانية.
_قال مصدر دبلوماسي إن على دول المنطقة أخذ تحذيرات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي على محمل الجدّ، لا بوصفها جزءاً من حرب نفسية. فرضائي لم يهدّد بإغلاق هرمز فقط، بل أعلن أن مشاركة دول الجوار في الحرب الاقتصادية الأميركية ستجعل خطوط الأنابيب والموانئ البديلة أهدافاً مشروعة، بحيث لا تخرج قطرة نفط من الخليج إذا مُنعت إيران من التصدير. وهذا يعني انتقال المواجهة من السيطرة على المضيق إلى استهداف خط شرق غرب السعودية وميناء ينبع، وخط حبشان الفجيرة الإماراتي، وصولاً إلى المصالح الاقتصادية الأميركية. وأضاف المصدر أن الأخطر هو تلويح رضائي بأن إخضاع إيران للرقابة الدولية لم يحمها من العدوان، بما يفتح النقاش حول الردع النووي، ولو لم يعلن قراراً بصنع السلاح. وختم بأن الرجل يتحدث من موقع تنفيذي أمني وعسكري، وليس من موقع إعلامي، وأن تجاهل رسالته قد يدفع دول الخليج إلى اكتشاف متأخر أن طرق الالتفاف على هرمز لا توفر لها حصانة من الحرب.


التعليقات على الموضوع