أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 14 آب 2026
▪️النهار
_بدا لافتاً رفع صور كبيرة لوزير الدفاع ميشال منسّى في منطقة جونية غداة خلافه مع رئيس الحكومة نواف سلام في جلسة مجلس النواب حيال ملف العفو العام.
_تشكو نقابة أصحاب المختبرات الطبية مما تعتبره تعرفات مجحفة تفرضها عليها شركات التأمين مما يُهدّد باستمرار عملها أوّلاً، وجودة العمل الذي تقدمه ثانيّاً، وتعقد اجتماعاً موسّعاً للقطاعات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
_من عمدة الاعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي: نشرت جريدتكم في عددها الصادر في 12 آب 2026، ضمن زاوية "أسرار الآلهة"، خبراً يتحدث عن وجود قوميين من الجمهورية العربية السورية يقيمون في مكاتب الحزب في بيت شباب والمتن، وعن وجود مظاهر مسلحة. إن عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي تنفي جملةً وتفصيلاً ما ورد في الخبر، وتؤكد أن هذه المعلومات عارية من الصحة ولا تمت إلى الواقع بصلة. وهي بمثابة تحريض غير مبرر.
*▪️الجمهورية*
_كشفت مصادر رسمية، أنّ إحدى الجهات الغربية الوازنة ترفض أن يكون لها أي دور عملاني في مهمّة ميدانية ربطاً بتجارب سيّئة لها في لبنان.
_أورد تقرير غربي، أنّ هناك ضغوطاً غربية على لبنان لتوسيع آليات تتبُّع مصادر التمويل لحزب فاعل، بالتالي فإنّ الشركات والتحويلات التجارية والعمليات العابرة للحدود قد تصبح موضع تدقيق أكبر.
_أثبت بيان بعض السفارات الغربية «دوراً» ما في وضع قانون الإعلام الجديد بما يلائم مرحلة جديدة في المنطقة
_حسب مصدر وزاري فإن الجهود لمعالجة وضع وزير الدفاع، ربما تأخذ وقتاً، لكنها محصورة في إطار عدم المسّ بالاستقرار الحكومي..
_عززت جهات معادية تدخُّلها في نظام الاتصالات وأجهزة الخليوي، لجهة إرسال الدولارات وربط أجهزة بمشغِّلين داخل وخارج الحدود!
*▪️نداء الوطن*
_يكشف خبير عسكري أن ملف تلال علي الطاهر قد أصبح إقليميًا وتحديدًا بيد الحرس الثوري الإيراني وأن أي قرار بشأنه تتخذه قيادة الحرس في إيران وليس قيادة "حزب الله" في لبنان.
_يلاحظ منذ فترة أن عددًا من أبواق الممانعة والحزب غادر لبنان وبعضهم يظهرون في إطلالات إعلامية من الخارج وتحديدًا العراق.
_بلغ عدد الذين حشدهم التيار الوطني الحر أمام نصب الشهداء على المتحف احتجاجًا على قانون العفو نحو عشرين شاباً وشابة فقط على الرغم من دعوات التجييش في ميرنا شالوحي.
*▪️البناء*
_يتوقف خبراء عسكريون أمام تكرار الحوادث في ثلاث حاملات أميركية، من «هاري ترومان» إلى «جيرالد فورد» ثم «أبراهام لنكولن»، يمنع تفسيرها كمصادفات منفصلة. نحن أمام احتمالين، إما أن ضغط العمليات الطويلة وفشل الصيانة والإمداد وغياب الروح القتالية أدخل القوات الأميركية في فوضى تشغيلية، فصارت الأخطاء البشرية والأعطال التقنية وطوفان مياه الصرف الصحي والتلوث البيئي وانتشار الأوبئة ومحاولات الانتحار تعبيراً عن قوة جبارة تعاني فقدان أفرادها الإيمان بالحرب والاستعداد لتحمل أثمانها؛ وإما أن أعمال تخريب غير مرئية، فردية أو منظمة، تستفيد من هشاشة المنظومات الداخلية وتظهر كأنها حوادث طبيعية. وقد يجتمع الاحتمالان، لأن غياب الروح والانضباط يهيئان البيئة المثالية للتخريب، بينما يضاعف التخريب الانهيار النفسي والإداري. لا تكفي الوقائع لإثبات الاختراق، لكنها تكفي لنفي صورة القوة الأميركية المنضبطة القادرة على خوض حرب مفتوحة. ومع خسارة القوات الأميركية ربع أسطول الطائرات المسيرة «ريبر»، واستنزاف صواريخ الدفاع الجوي، يتضح أن هناك خطة استراتيجية ايرانية لم تمنع الهزيمة فقط، بل نقلت الاستنزاف والفوضى وانطفاء الروح إلى داخل القوة الأميركية نفسها، بينما النجاح ببقاء مضيق هرمز مغلقاً يمنح إيران نقطة التفوق التفاوضي الأهم.
_قال مرجع سياسي إن التناقض بين إعلان واشنطن تأييد لبنان في مواجهة تصريحات يسرائيل كاتس عن البقاء في الجنوب، وبين منح نتنياهو أسباباً تخفيفية لعدم الانسحاب من غزة بذريعة أن مواقفه مرتبطة بموسم الانتخابات، يكشف حقيقة السياسة الأميركية، استرضاء لبنان بالأقوال ودعم "إسرائيل" بالأفعال. فواشنطن تقول إن الاحتلال يخالف الاتفاق، لكنها لا تطلب جدولاً زمنياً للانسحاب ولا تفرض وقف الاعتداءات، بينما تتفهم رفض نتنياهو خطة غزة وتمنحه مهلة انتخابية مفتوحة. والدليل الأوضح أن الوفد العسكري الأميركي لم يطالب "إسرائيل" بتنفيذ التزاماتها، بل تبنى مطلبها بأن يتولى الجيش اللبناني دخول تلة علي الطاهر والتحقق منها، مع أنها أرض لبنانية غير محتلة وتقع شمال الليطاني، ولا يشملها منطق تسليم المناطق المحتلة. والأخطر أن "إسرائيل"، رغم ستة أشهر من الحرب واستخدام تفوقها الناري، فشلت في إسقاط هذه التلة، فتحاول اليوم دخولها بواسطة الجيش اللبناني وتحت الغطاء الأميركي مع إدراكها لما يسببه ذلك من تعريض الجيش اللبناني لمخاطر جسيمة. هكذا تتحوّل وساطة واشنطن من ضمانة للانسحاب إلى مساندة الاحتلال بقفاز من حرير، وتصبح بيانات دعم لبنان ستاراً سياسياً لتغطية المطالب الإسرائيلية.


التعليقات على الموضوع