أسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 4 آب 2026
▪️النهار
_على رغم إنكار وزارة الطاقة، إلّا أنّ مشهد "سيترنات" المياه المتنقّلة بشكل كثيف في بلدات قضاء بعبدا تُثبت النقص الحاصل في المياه، كما في كل صيف، ويتخوّف المواطنون من أن يكون جزءاً من المياه يُحوَّل الى المسابح.
_تنفي شركات تحويل أموال في لبنان تراجع حركة التحويلات من الخارج كما يُروَّج دائماً، إذ إنّ الأرقام متقاربة قياساً في الأعوام الأخيرة.
_يقول محلّل سياسي قريب من الثنائي إنّ فرنسا خسرت دورها في لبنان مع انكفاء "حزب الله" وتعرضه لضربات عسكرية وانتكاسات سياسية، إذ شكّلت باريس الوسيط معه واعتبرت الولايات المتحدة وإسرائيل أنّ فرنسا متحالفة أو متعاطفة معه.
_يتّهم فريق من إعلام "الممانعة" آخرين بالتعاون مع دول وجهات دولية وشخصيات سياسية لبنانية، فيما لا يجدون حرجاً في إنكار تمويلهم المتأتي من الحرس الثوري الإيراني مباشرة.
_يقول مسؤول أمني إنّ من اصل مليون و200 ألف نازح لبناني وسوري من الجنوب والبقاع، عاد نحو 400 ألف إلى قراهم، ونحو 100 ألف إلى منازل مؤجرة أو للأقارب، فيما تستمر حال 700 ألف منهم في حالة اللاعودة واللااستقرار.
_تشهد الأنهر في معظم المناطق اللبنانية، حركة كثيفة من النازحين ومن شبان من جنسيات مختلفة، بسبب غلاء أسعار المسابح، ولكن دون رقابة وتنظيم من المعنيين.
_يضيق مسؤولو "حزب الله" ذرعاً بكل صحافيي المواقع الالكترونية الجنوبية المحلية الذين ينقلون روايات الأهالي المعترضة على الأوضاع في ظل وعود كلامية يتداولها الناس عن إمكان مساعدتهم مالياً في أيلول/ سبتمبر المقبل، واعتبارهم أنّ التوقيت متأخّر جدّاً لمن يريد أن يُرمّم منزله قبل العودة الى المدارس.
*▪️اللواء*
_أفاد معنيون في مؤسسة كهرباء لبنان بأن فواتير العام 2026 لمشتركي الضاحية الجنوبية ما زالت متراكمة ولم يتقرر بعد اذا كان سيتم استيفاؤها أو إلغاؤها، علما أن هناك فواتير متراكمة أيضا من العام 2025 يتم استيفاؤها.
_تعاني أسواق بيروت والمناطق من مشكلة التعامل بفئات قديمة ومهلهلة من الدولارات الصغيرة ما يثير أزمة بين التاجر والمستهلك وسط غياب أي حلول لها..
_ما زال مصير التعويضات للمتضررين من العدوان الإسرائيلي في كل المناطق مجهول الاتجاه، علما أن كل ما جرى حتى الآن تمثل في رفع الأنقاض وفتح الطرقات وتأهيل البنى التحتية في عدد محدود من المناطق.
*▪️نداء الوطن*
_علم أن الحديث عن ملحق سري إضافي عسكري وأمني هو من تسويقات "حزب الله" وكل ما في الأمر أن هناك طروحات إسرائيلية لم يوافق عليها لبنان وهذه طبيعة التفاوض.
_قال مصدر مسؤول لـ "نداء الوطن" إن طبيعة الوفد التفاوضي تخضع للتناسب بحيث يجب أن يكون مقابل كل عضو في الوفد الإسرائيلي عضو في الوفد اللبناني من ذات الاختصاص وبالتالي تركيبة الوفد وتوسعته لا تخضع للضغوطات.
*▪️البناء*
_توقفت مصادر اقتصادية أمام كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مضيق هرمز لتستنتج أن الأزمة ليست في طريق الحل، بعدما هاجم ترامب طهران قائلا أنها تقول إن إيران ستدير المضيق بقوة، مضيفاً أنه «خاضع أصلاً لسيطرة كاملة من البحرية الأميركية ومن حصارنا». ولا يكتفي ترامب هنا بالمطالبة بفتح هرمز أمام السفن، بل ينسب إلى الولايات المتحدة سلطة فعلية عليه، وينكر ضمناً أن تكون إدارته حقاً سيادياً لدولتي الشاطئ، إيران وعُمان. وتقول المصادر إن حركة الملاحة تكشف الفارق بين السيطرة العسكرية والقدرة على ضمان العبور؛ ووجود الأسطول الأميركي لم يمنع هبوط الحركة إلى تسع سفن الأحد، ولم يُعد الناقلات وشركات التأمين إلى المضيق. حيث تستطيع البحرية الأميركية فرض حصار على الموانئ الإيرانية، لكنها لا تستطيع فتح هرمز تجارياً من دون اتفاق يزيل مخاطر الاستهداف ويحدّد قواعد المرور. لذلك جاء الرد الإيراني بالتمسك بالتفاوض مع عُمان حول ممر مشترك، واشتراط وقف العدوان الأميركي. وهكذا يصبح كلام ترامب إعلاناً بأن الأزمة مستمرة وما جرى هو مجرد هدنة كشف استحالة الذهاب إلى الحرب الكبرى والمكابرة في العودة إلى التسوية.
_علق مرجع سياسي على تسرّيب السلطة اللبنانية لمعلومات عن مطالب جريئة يحملها الوفد إلى مفاوضات روما، بينها الانسحاب من بنت جبيل والخيام، بالقول إن السؤال هو مَن يملك إلزام الاحتلال، بعدما أعلن بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس رفض الانسحاب من أي منطقة محتلة قبل نزع السلاح والتحقق من زوال التهديد. وحتى زوطر الغربية، البلدة غير المحتلة التي بدأت فيها التجربة، لم تنتهِ إسرائيلياً؛ والعودة لم تتجاوز 15 عائلة وفق الشروط الاسرائيلية، والإعمار لم يبدأ، وقرار نجاح التحقق لم يصدر. وبعد زوطر يأتي، وفق التسلسل المتداول، دور فرون وصريفا، لا بنت جبيل والخيام. وإذا احتاج إعداد كل تجربة شهراً وتنفيذها والتحقق منها أشهراً، فقد تمرّ سنة قبل الانتقال إلى مناطق جديدة، يرجّح أن تكون غير محتلة أيضاً. لذلك تبدو التسريبات اللبنانيّة موجهة إلى الداخل أكثر من كونها برنامجاً قابلاً للتنفيذ. بينما السؤال لماذا تصمت السلطة عن بقاء إطلاق النار والقصف والاستهداف ولماذا لا تعلن تجميد التفاوض والتعاون في المناطق التجريبية حتى يتحقق وقف ثابت لإطلاق النار.


التعليقات على الموضوع