مشاريع الرحاب السكنية

المقاصد – صيدا تُحيي الذكرى الـ51 لاستشهاد معروف سعد



تستحضر جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، في هذه الذكرى الوطنية الأليمة، سيرة الشهيد المناضل معروف سعد، أحد زعماء ورجالات المدينة والوطن. وإذ تحيي "المقاصد" ذكراه، تؤكد أن رسالته في النضال والإنسانية تتقاطع مع رسالتها التربوية والوطنية. فكما حمل معروف سعد شعلة النضال من صيدا إلى فلسطين وسوريا، حملت "المقاصد" منارتها التعليمية والقيمية إلى أجيال متعاقبة، لتبقى صيدا منارة للوطن والأمة.


لقد كان الشهيد ابن "المقاصد"، تلميذًا فيها ثم ناظرًا في قسمها الداخلي، قبل أن يكون سندًا وداعمًا لها من موقعه النيابي والبلدي والشعبي.


حمل معروف سعد همّ صيدا وكان أمينًا على حقوق الصيداويين، ولم يشغله ذلك عن التزامه العربي ودوره تجاه قضية فلسطين خاصة وقضايا الأمة عامة. فغرس في نفوس الشباب قيم الوطنية والعروبة، وألهمهم الإيمان بقضية فلسطين والحق العربي.


واحد وخمسون عامًا مضت على استشهاده، وما زال حضوره راسخًا في وجدان الصيداويين واللبنانيين جميعًا. لم يعالج الزمن جرح فقده، ولم تستطع الأيام أن تطفئ شعلة نضاله أو تمحو أثره في مسيرة المدينة والوطن. بقي معروف سعد حاضرًا في قلوب أبناء المدينة الذين أحبوه.


جسّد في حياته معاني التضحية والالتزام، وكان سندًا للفقراء والكادحين، وصوتًا للحق في مواجهة الظلم والاحتكار، حتى ارتقى شهيدًا وهو يقود تظاهرة صيادي الأسماك، إلى جانب نائب صيدا وحكيمها الدكتور نزيه البزري، دفاعًا عن أرزاقهم وحقوقهم.


تحية تقدير ووفاء إلى روح الشهيد معروف سعد، الذي سيبقى رمزًا وعنوانًا للثبات على المبادئ والإيمان بالحق والعدالة.


رحمك الله… ورحم الله شهداء ورجالات صيدا الكبار الذين حملوا مشعل التضحية والدفاع عن صيدا وحقوق أهلها.


جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا

24 شباط 2026م

ليست هناك تعليقات