لقاء المقاصد في بيروت وصيدا مع نواف سلام: شراكة تربوية وطنية لتعزيز دور الدولة
استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، قبل ظهر اليوم، وفدًا مشتركًا من جمعيتي المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت وصيدا، برئاسة رئيس جمعية مقاصد بيروت الدكتور فيصل سنو ورئيس جمعية مقاصد صيدا الأستاذ فايز البزري، حيث قدّم الوفد التهنئة لدولته بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، متمنين له ولأعضاء الحكومة وللشعب اللبناني دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وعقب اللقاء، وزّع الوفد بيانًا أوضح فيه أنه جرى التداول في شؤون تربوية عامة ومقاصدية خاصة، ولا سيما في ما يتعلق بخطة التعاون الكامل بين الجمعيتين في بيروت وصيدا، وتعزيز وحدة العمل المشترك بينهما، لما لذلك من أهمية تربوية ووطنية واجتماعية على صعيد المجتمع اللبناني. كما جرى عرض رؤية إدارتي الجمعيتين للحفاظ على مؤسسات المقاصد في مختلف المناطق اللبنانية وتطويرها، باعتبارها مؤسسة تربوية إسلامية ووطنية عريقة، إضافة إلى سبل نشر رسالة مؤسسيها في خدمة التربية والتعليم، وتعزيز القيم الإسلامية السمحاء الداعية إلى الخير والأخلاق والتعايش والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف، وترسيخ الانتماء إلى الوطن وتنشئة المواطن الصالح.
وأكد الوفد، باسم المقاصديين، ترحيبه بالجهود التي يبذلها مجلس الوزراء برئاسة سلام، مشددًا على وقوف المقاصد إلى جانب الشرعية اللبنانية ومؤسسات الدولة الدستورية، ومقام رئاسة مجلس الوزراء بما يمثله من رأس السلطة التنفيذية وموقع السلطة الوطنية في لبنان. كما جدد التأكيد على إيمان المقاصد الراسخ في بيروت وصيدا ببناء الدولة التي تحمي الوطن والمواطن، وتحقق العدالة، وترعى المؤسسات، وتنهض بلبنان.
من جهته، أثنى رئيس الحكومة على الجهود التي تبذلها جمعيات المقاصد في بيروت وصيدا، وعلى وحدة العمل المشترك للحفاظ على رسالتها التربوية والإسلامية والوطنية ودورها التاريخي في المجتمع اللبناني.
كما تطرق سلام خلال اللقاء إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والوطنية في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، والإجراءات التي تتخذها الحكومة لمعالجة التحديات وبناء دولة المؤسسات، فضلًا عن الجهود المبذولة على المستويين الداخلي والخارجي لتجاوز المرحلة الصعبة.
وفي ختام اللقاء، شدد المجتمعون على أهمية أن يسهم هذا الاجتماع في تعزيز التعاون بين رئاسة مجلس الوزراء والجمعيتين، بما يخدم الأهداف المشتركة ويدعم مسيرة بناء الدولة.


التعليقات على الموضوع