مشاريع الرحاب السكنية

هذا ما جاء في أسرار الصحف



الديار


أكدت مصادر دبلوماسية لـ"الديار" ان الفرصة تبدو للمرة الاولى جدية للخروج من حالة الاستعصاء على الجبهة اللبنانية بعد ان أقتنع الأميركيون بعدم القدرة على فصل المسار التفاوضي اللبناني- الإسرائيلي عن مسار التفاوض مع الايرانيين، والدليل عدم القدرة على تسييل إعلان واشنطن وتحويله الى واقع بعد إعلان حزب الله رفضه للاتفاق، وإعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو انه لا وجود لاتفاق وقف النار بعد رفض الحزب متجاهلًا السلطات اللبنانية التي وافقت عليه في جولة التفاوض الرابعة.. ووفق تلك الأوساط، بات لدى الإيرانيين قناعة بقدرتهم على تأمين صيغة أتفاق منصفة حول لبنان مع الأميركيين، تضمن وقفًا شاملًا للنار وانسحابًا إسرائيليًا، لاعتقادهم ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات أكثر ضعفا في الداخل الأميركي ويحتاج الى إبرام اتفاق. وإذا نجح الأمر تتوقع تلك الأوساط ان تزداد الضغوط الأميركيّة على "إسرائيل" في حال التوصّل إلى اتّفاق ما قد يفتح الباب أمام ترتيبات جديدة تنهي الحرب على لبنان، خصوصا ان ثمة تواصل إيراني مع دول الخليج واتفاق على اخراج لبنان من دائرة العنف. وتعتقد تلك المصادر ان الايام القليلة المقبلة حاسمة، اما تدخل في تسوية إقليمية شاملة يستفيد منها لبنان، أو ينجح نتنياهو في المماطلة في التسوية حتى موعد الانتخابات الاسرائيلية في الخريف المقبل، وهو ما يبقي لبنان في حالة استنزاف خطيرة؟!


نداء الوطن


تتزايد شكاوى أهالي عدد من مناطق البقاع، ولا سيما في بعلبك – الهرمل، من نقل "حزب الله" أعدادًا كبيرة من قاطني أطراف الضاحية، خصوصًا من حي السلم، إلى المنطقة، وسط حديث عن تثبيت قسم منهم فيها بصورة دائمة، الأمر الذي يربطه بعض الأهالي بارتفاع ملحوظ في معدلات السرقة والسلب والفوضى الأمنية.


تعاني جمعيات الإسعاف، على اختلاف انتماءاتها في الجنوب، صعوبات في التحرك بسبب تعقيدات الاتصال أحيانًا بلجنة الميكانيزم، وانتظار الموافقة قبل الانطلاق إلى أماكن الاستهدافات الإسرائيلية.


اعتبر مصدر في الخارجية الأميركية أن إيران تسعى إلى إطالة أمد الصراع في لبنان وعرقلة هذه العملية، وذلك بهدف نسب الفضل لنفسها في "إنقاذ الموقف"، مع الاستمرار في تقويض كل من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية. وقد كشف اتفاق الثالث من حزيران عن هذه الاستراتيجية الانتهازية.


اللواء


وفقاً لمصادر مصرفية فإن أوراق العملة الجديدة، مع تعديل قيمة الأرقام قد ترى النور أوائل العام المقبل


يبحث مبعوث صديق للبنان عن دور بين الركام الجنوبي، بعد تعطيل الميكانيزم، و«الفيتو» الأميركي على أي دور لبلاده في ما خصّ وضع لبنان..


أبلغ المفاوض الأميركي في اللحظة الأخيرة قبل مغادرة وفدي التفاوض أن الضامن الفعلي للاتفاق هو الرئيس الأميركي شخصياً.


الجمهورية


تردد أن مسؤولاً غربياً أبلغ مرجعاً لبنانياً، أن الأسابيع المقبلة ستشهد انتقالاً من مرحلة تبادل الأفكار إلى مرحلة طلب خطوات تنفيذية ملموسة في عدد من الملفات الحساسة.


لوحظ أن بعض القوى السياسية بدأت إعادة تموضع هادئة بعيداً من الإعلام، تحسباً لتحولات إقليمية قد تفرض وقائع جديدة على الساحة الداخلية.


تبين أن وفوداً اقتصادية أجنبية طلبت معلومات تفصيلية عن قطاعات إنتاجية لبنانية، في مؤشر إلى اهتمام استثماري مشروط بتحسن المناخ العام.


البناء


سلطت الصحف الأميركية الضوء على نتائج التصويتات الأخيرة في الكونغرس باعتبارها مؤشراً مهماً إلى بداية تراجع التماسك داخل الجبهة السياسية المؤيدة للرئيس دونالد ترامب في مجلسي النواب والشيوخ. ورغم استمرار سيطرة ترامب على الحزب الجمهوري وعدم وجود تمرّد واسع ضده، فإن عدداً متزايداً من النواب والشيوخ الجمهوريين باتوا أكثر استعداداً للتصويت خلافاً لرغبات البيت الأبيض في ملفات حساسة. وتربط معظم التحليلات هذا التراجع بعوامل عدة، أبرزها القلق من انعكاسات السياسات الخارجية على الوضع الاقتصادي، وتراجع شعبية الإدارة في بعض الولايات المتأرجحة، و اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وترى الصحف الأميركية أن ما جرى لا يمثل انقساماً داخل الحزب الجمهوري، لكنه يكشف عن تصدّع تدريجيّ في جدار التأييد المطلق الذي أحاط ترامب خلال الأشهر الماضية. ولذلك ينظر كثير من المراقبين إلى هذه التصويتات باعتبارها إنذاراً مبكراً بأن قدرة الرئيس على فرض الانضباط داخل الكونغرس لم تعُد كما كانت، وأن هامش الاعتراض داخل الحزب الجمهوريّ يتسع بصورة متدرّجة.


أجمعت الصحف العبرية على عبثية الاتفاق الموقع مع الحكومة اللبناني ما دام حزب الله رفض الاتفاق، ونقلت يديعوت أحرونوت عن عدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين أن رفض حزب الله يجعله بلا قيمة عملية، وأنه لا يمكن الحديث عن وقف نار بينما الطرف الذي يقاتل فعلياً خارج الاتفاق. بينما ركزت تايمز أوف إسرائيل ووسائل إسرائيلية أخرى على أن المشكلة الأساسية هي أن المفاوضات جرت بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بينما القوة العسكرية الفعلية التي تخوض الحرب لم تكن طرفاً في الاتفاق، لذلك فإن نجاحه كان مشروطاً بموافقة حزب الله منذ البداية وقد مات قبل أن يولد مع رفض حزب الله للاتفاق. وذهب معلقون إسرائيليون كثيرون الى التحذير من أن استمرار عمليات المقاومة بعد رفض الاتفاق يضع "إسرائيل" أمام معضلة، فإن قامت بتوسيع العمليات العسكرية أكثر أضعفت السلطة اللبنانية التي منحتها مكاسب هامة في الاتفاق، وإن حاولت إظهار أن الاتفاق حقق قدراً من التهدئة ظهرت ضعيفة عملياً أمام حزب الله.

ليست هناك تعليقات